Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

Nebano

The Front Door Blog Mirror Photo Guest Book Sowalif her trips life in Questions



 

هي التي قالت :


الإعجاب . حالة تتغلغل أغلب الكائنات على هذه الأرض، أسمعها كثيراً " أنا معجبة، أنا معجب، معجبون .... "
للإعجاب درجات و عوامل تثيره إما تديمه أو تميته.
أذكر في عامي السابع عشر كنت مُعجبة جدا بأحد المطربون الأجانب لدرجة البكاء كبكاء طفل بحاجة لوالدته في أول أيامه الدراسية كلما انطفأ التلفاز ، ليس هو شكله السبب ولا صوته الذي أجده عادياً غير مؤثر ، حتى إني أحياناً لا أبوح بإعجابي به حتى لا أترك مجالاً للسخرية بذوقي.!
الأغلبية يعتقدون بأن الإعجاب يصطدم بالعين أولاً و من ثم يتسرب داخل الروح .
لكنه إعجاب يشتعل فتيله من أعماق النفس أولاً . تلك النفس التي تعتبر من أسرار الكون . و لأنه وجد ضالته
و علم من أين يقود صاحبه لذا فمن الصعب التوصل إلى حالة شاملة عامة له . لأنه ينام في النفس الملونة كمجرة
ساحرة هو أيضاً ملوناً ...

وقالت :

يالذاك الألم الذي لا يفهم ، دائماً أراه كصبي يتربع على عتبة بابي و يهز رأسه دون وعي ،
أصرخ به ، أهزه ، أحاول دفعه بعيداً عن بابي ، لكنه لا يجيب . أشك أياماً ، إما أن يكون غير
حقيقي أو أنه لم يراني وبهذا أكون أنا التــــ .... فأقطع أفكاري بجلوسي قربه و تأمل المارة.


وأيضا:

الأخطاء هي المسحوق الذي يلتهمه الأغلبية ليشعروا بوجوده.

وقالت :

شعور مختلف ذاك الذي يجتاحها ، كما لو كنت ذو لون أبيض خلاب لا تشوبه شائبة و من ثم تظهر في إحدى زواياك تلك البقعة المزعجة . هي ، كانت تعتقد إنها الشئ الأبيض ذاك

وهي أبدعت في :

حين أكون في البارحة أمام وجه يصرخ بي و يشتم ويشير بعشرين ذراع نحوي بينما أتأمل بصمت.
حين أكون في البارحة في منتصف الطريق أمام مركز العمل بانتظار الشرطة بينما يقف إلى جانبي المدير و أمامي العشرين ذراع ... أيضاً ..
حين أكون الأصغر من بين هؤلاء ، و الأولى التي تحل القضية دون ... شرطة ...
شعور يجعلني أتكوم صباحاً على كرسي خشب بكسل وخمول بينما أنصت لموسيقى كمان ينزلق على أرض المسرح ..
شعور هو كما لو كنت مرمية في مغطس دافئ يحيطه البخار و الموسيقى مازالت تراقصني ، بينما تعمل على تدليك ذراعي وظهري تلك العشرين ذراع ...

وحين قالت :

الأحداث أنواع . منها ما تصنعه أنت بإيمانك به و منها ما يحدث سواء آمنت به أم لا و منها ما لا يحدث أساساً لكنك تجبره على الحدوث كما لو تتخيله وتصدقه كأنه أمامك ..

وكلماتها لا تنسى حين قالت :

ويد تنقصها أصابع، رغم ذلك تلعق الأصابع المتبقّية واحداً تلو الآخر. أتخيّل يدي ناقصة
الأصابع ستبدو مشوّهة، لكن . ذلك لن يؤثر شيئاً في نفسيتي المثقوبة مُسبقاً . من تسكنة
البشاعة و ترقد في زاوية مظلمة في روحة محدّقة بعيناها الجاحظتين إليه ، لا يهمّهُ رؤية
شئ مختلف دون سبب. حتى لو كان إصبعاً ناقصاً.
أذكر حين كنت في الثانوية، كانت لي زميلة تفقد في كفّها اليمنى سبابتها ، كنت أتطلّع إلى
كفّها كما لو كنت أتأمل أي شئ آخر. شئ عادي لا أحدّق به كثيراً . بينما هي ، ماتلبث أن
تحاول لفت انتباهي في كل مرة برفع كفّها ذات الأصابع الناقصة ، لتحكي لي مجدداً كيف أفقدها
باب الغرفة إصبعها.

و:

هل وجدت سجيناً يشتم سجّانه بصراخ ؟

العديد من اللآلئ التي تبرق من روح تلك المجنونة الرقيقة - نيبانـــو -